علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

228

شرح جمل الزجاجي

لا حجة فيه لأنّه كان يسميّها مرّة " ميّا " ومرّة " ميّة " ، فافهم .

--> - 345 ؛ والدرر 3 / 7 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 548 ؛ والكتاب 1 / 280 ، 2 / 247 ؛ ولسان العرب 12 / 386 ( عجم ) ؛ ونوادر أبي زيد ص 32 ؛ وهمع الهوامع 1 / 168 . ورواية العجز في جميع هذه المصادر : * ولا يرى مثلها عجم ولا عرب * اللغة : مي وميّة : اسم محبوبة الشاعر . تساعفنا : تساعدنا . المعنى : ما أجمل ديار الحبيبة عندما كانت تساعدنا باللقاء ، إنها الأحلى بين ديار العرب والفرس والروم . الإعراب : ديار : منادى مضاف منصوب بالفتحة ، لفعل نداء محذوف . ميّة : مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف . إذ : ظرف زمان للماضي في محلّ نصب مفعول فيه متعلق بحال من ديار مية " . ميّ : مبتدأ مرفوع بالضمة . تساعفنا : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، و " نا " : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به ، و " الفاعل " : ضمير مستتر تقديره ( هي ) . ولا : " الواو " : استئنافية ، " لا " : نافية لا محلّ لها . يرى : فعل مضارع مرفوع بضمّة مقدّرة على الألف . مثلها : مفعول به منصوب بالفتحة ، و " ها " : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة . عرب : فاعل مرفوع بالضمّة . ولا : " الواو " : حرف عطف ، " لا " : حرف نفي مهمل لتوكيد النفي . عجم : معطوف على ( عرب ) مرفوع بالضمّة ، وعلى رواية " يرى " " مثله " مفعول به ، و " عرب " نائب فاعل وهذه رواية مشكوك فيها . وجملة النداء : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " ميّ تساعفنا " : في محلّ جرّ بالإضافة . وجملة " تساعفنا " : في محلّ رفع خبر للمبتدأ ( ميّ ) . وجملة " ولا يرى " : استئنافية لا محلّ لها . والشاهد فيه قوله : " ميّة إذ ميّ " حيث أكّد على أن مجيء ( ميّ ) لا يعني بالضرورة ترخيما ل ( ميّة ) بدليل مجيئهما معا .